اضغط هنا لتذهب الى تطوير الذات وتنمية المهارات  اضغط هنا لتذهب الى سوق شحير

 

 

 


قصة المقاول خالد باد... [ الكاتب : المقدم - آخر الردود : المقدم - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 52 ]       »     المقاول خالد [ الكاتب : المقدم - آخر الردود : المقدم - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 30 ]       »     حفل تكريم المسابقات ... [ الكاتب : أبو همام - آخر الردود : أبو همام - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 69 ]       »     شكر وتقدير لأصحاب ال... [ الكاتب : أبو همام - آخر الردود : جواد شحير - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 409 ]       »     أخطاء المصلين [ الكاتب : أبو همام - آخر الردود : أبو همام - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 340 ]       »     رمضان على الأبواب [ الكاتب : أبو همام - آخر الردود : أبو همام - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 242 ]       »     موجة حره قادمة على م... [ الكاتب : البيان - آخر الردود : أبو همام - عدد الردود : 1 - عدد المشاهدات : 338 ]       »     العم سالم احمد بن شع... [ الكاتب : شحير مباشر - آخر الردود : شحير مباشر - عدد الردود : 0 - عدد المشاهدات : 410 ]       »     جسر شحير (Shahair Br... [ الكاتب : جواد الفجر - آخر الردود : البيان - عدد الردود : 2 - عدد المشاهدات : 552 ]       »     عاجل:اغتيال العقيد س... [ الكاتب : شحير مباشر - آخر الردود : شحير مباشر - عدد الردود : 10 - عدد المشاهدات : 508 ]       »    


إهداءات ملتقى شحير


العودة   ملتقى مدينة شحير بحضرموت > قسم المنتديات العامة > تاريخ حضرموت


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-25-2010, 01:59 PM   #1
بن شحنه
الأعضاء المسجلين في المنتدى

من مواضيعه :
0 التغذية والعنايه بالشعــر
0 الطيور والحيوانات المذكوره في القران
0 لعب البلوت
0 ابي راي الجميع
0 العفو والتسامح
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 3,957
افتراضي الاحداث التي سبقت معركه المدحر ( 1 )

خلال الفترة الزمنية الممتدة من نوفمبر 1950م وحتى 18-7-1961م وهي فترة تزيد على العشر سنوات وقعت الكثير من الحوادث منها الاجتماعات التي عقدتها القبائل فيما بينها البين أو مع الحكومة ، المطالب التي تطالب بها القبائل والتي ضمنتها الرسائل والمذكرات والبيانات الصادرة من القبائل والموجهة للحكومة وكذلك بعض التمردات والانتفاضات والمواجهات المسلحة التي حدثت بين الطرفين شاركت في بعض هذه الوقائع إلى جانب سيبان قبائل نوح – الحموم – العوابثة ولكن كانت سيبان هي الفاعل الأساسي في كل ذلك .

يمكن لنا أن نقسم هذه الأحداث والوقائع إلى قسمين القسم الأول سنتناول فيه الحديث عن الوقائع ذات الطابع السلمي وهي الاجتماعات والوسائل المختلفة أما القسم الثاني فسيتم فيه تناول أبرز المواجهات التي دارت بين القبائل والحكومة قبل معركة المدحر .



لقد بدأت أول الأعمال التحضيرية الهادفة تثوير القبائل ضد السلطة في أواخر شهر نوفمبر 1950م وكانت الفكرة الأساسية التي برزت هي جر القبائل للوقوف يداً واحدة مع أهل المكلا ومساندتهم في الضغط على السلطان بتعيين سكرتير وطني للسلطة القعيطية وقد سبق أن تناولنا ها الموضوع بشكل موجز . هنا قامت بعض الشخصيات وكانت في الأساس من قبيلة الباسويد و الباحكيم و البارشيد ( كلها من قبائل نوح ) ومنهم الشيخ أحمد سعيد باحكيم ، بركات باحكيم ، الشيخ عمر باسويد إلى تبني هذه المسألة وطرحها على القبائل مستغلين حالة التذمر والاستياء بين القبائل قاطبة بسبب لإجراءات وسياسات الحكومة سواء في الجانب الاقتصادي أو الاجتماعي ، هذا بالإضافة إلى أن حادثة القصر قد كانت لها أصداء كبيرة في عموم حضرموت وكانت الأخبار قد وصلت إلى مسامع القبائل وبدأت هذه القبائل تتسائل عما حدث وفي هذا توجد إشارات واضحة في رسائل نائب لواء دوعن الموجهة لسكرتير الدولة بشأن حالة البادية في لواء دوعن ومنها على سبيل المثال تلك الاستفسارات التي وجهت له من عدد من أفراد القبائل في أثناء تحركه من المكلا إلى دوعن 28-12-1950م عندما استفسر معه في منطقة حسر جوهر مجموعة من أفراد قبيلة السموح عما حدث في المكلا وهي الأسئلة نفسها التي وجهت له في أثناء وصوله إلى دوعن وفي أثناء تحركه إلى الهجرين ووادي عمد .



لقد قامت تلك الشخصيات التي أشرت إليها وبالتنسيق مع مقاومة البارشيد بالتحرك والعمل بين القبائل وتحركوا من المكلا في بداية الأمر إلى منطقة ( قرن باحكيم ، وقرحة باحميش ) وهناك التفقوا مع مجموعة من قبيلة الخامعة الموجودين في دوعن واتفقوا على إرسال وفد منهم إلى زيارة المشهد التي تقام في 12- ربيع الأول 1370هـ الموافق 23-12-1951م ( المشهد قرية في أسفل وادي دوعن تقام فيها سنوياً زيارة في الموعد نفسه وفي هذه القرية يوجد ضريح السيد علي بن حسن العطاس وتحضر هذه الزيارة مجاميع كبيرة من القبائل من مختلف مناطق حضرموت ) .



وفي هذا الوقت كان هناك تحرك يجري بين أوساط القبائل في وادي الأيسر بدوعن من قبل المقدم الحاج سليمان باسعد ( الباسعد أحد فخائذ قبيلة الحالكة ) ويساعده في هذا التحرك محمد عبود موسى الحميقاني ( الذي تعود أصوله إلى محافظة البيضاء زاهر آل حميقان وتوجد أسرته من مئات السنين بدوعن ) والذي كان يجيد القراءة والكتابة بشكل جيد … كان هذا التحرك يهدف إلى تحريض القبائل برفض منشور الحكومة الخاصة بمنع إطلاق النار أو حمل السلاح .



وضعت الخطة أن يتم تحرك الوفد إلى زيارة المشهد في الموعد المحدد وهناك يتم الاتفاق مع مختلف القبائل التي ستكون في الزيارة وتحرك الوفد المكون من الأخوة محمد أحمد باصبرين وشخص آخر كمندوبين في الوادي الأيمن بدوعن والحاج سليمان باسعد وأحمد بن سالم بن عبود بانخر وعبدالله سعيد بقشان كممثلين للوادي الأيسر من دوعن ولقبيلة الحالكة ، وقبل تحرك هذا الوفد أرسلوا شعارات إلى مقادمة القبائل للحضور إلى الزيارة بالمشهد ، وبالفعل حضر كلاً من المقدم غلي بن سعيد بن كردوس العوبثاني والمقدم عوض بن سالم بن الجبلي العوبثاني كما حضر على الموعد المقدم عبدالله سماح باسلوم الخمعي أحد مقادمة قبيلة الخامعة وهناك تم اللقاء والاتفاق على القضايا الأتيه :



1- تحديد موعد آخر محدد بالمكان والزمن يتم فيه لقاء لكل القبائل ( نوح – والدين – وسيبان – والحموم – والعوابثة ) وتم الاتفاق أن يعقد هذا اللقاء في 4يناير 1951م الموافق 25-3-1370هـ وأن يكون مكان اللقاء منطقة السويرقه ( وهي قرية صغيرة موجودة في الهضبة الجبلية رأس شعب شتنه برحاب .

2- كلف الحاج سليمان باسعد بإشعار المقدم سعيد سالم بانهيم مقدم المراشدة كما كلف عبدالله سماح باسلوم بإشعار كلاً من المقدم سالمين أحمد باقديم و الجويد بن حسن باسلوم مقادمة الخامعة وكلف المقدم عوض بن سالم بن الجبلي العوبثاني بإشعار المقدم علي بن جريش العليي مقدم الحموم كما كلف باحميش و باحكيم بإشعار قبائل نوح وحجر ( آل باصبارة ) و البارشيد الذين بدورهم يتولون إشعار مقادمة الدين بموعد ومكان اللقاء المتفق عليه مع التأكيد علهم بضرورة حضورهم هذا اللقاء وقد التزم الجميع بما كلفوا به .



3- كلف كل من الشيخ أحمد سعيد باحكيم والشيخ عبدالله سعيد بقشان بتوفير المواد اللازمة والتي تكفي أكل وفود القبائل التي ستحضر اللقاء وقد تكفل الشيخ عبدالله سعيد بقشان بتوفيرها وهي عبارة عن ( ستة أوعية تمر ) .



وبالفعل حضرت القبائل حسب الموعد والمكان المحددين وهي قبائل الدين ونوح وسيبان و العوابثة و الحموم وهذا الاجتماع يعد أول اجتماع موسع تحضره القبائل ، لقد كان الغرض الرئيسي من عقد هذا الاجتماع هو تنسيق الجهود في مواجهة الموقف الذي طرأ في المكلا بشأن تعيين سكرتير وطني للدولة إلا أن هناك جملة من القضايا قد نقلتها وفود القبائل معها إلى هذا اللقاء وهذه القضايا هي في أغلبها مرتبطة بالحياة الاقتصادية و الاجتماعية وقد تناولتها عندما تحدثنا عن الأسباب الاقتصادية و الاجتماعية ، كان مقرر هذا الاجتماع الشيخ محمد عبدالله موسى الحميقاني الذي سبق أن قلت إنه من المجيدين للقراءة والكتابة .



في أثناء هذا اللقاء عرض على المقاومة ورقة مرسلة إلى المشاركين من المكلا حملها إليهم المواطن ( عبود عمر باحاج الذي كان يعرف بأبي رشيد ) الذي كان يملك سيارة ينقل عليها الركاب المسافرين من وإلى دوعن وكان هذا الشخص همزة الوصل بين المكلا وبين القبائل حيث إنه يعمل على تزويدهم بالمعلومات المختلفة . مضمون هذه الرسالة يطلب من المقادمة أن يعدوا رسالة باسمهم تتناول القضايا التي تضمنتها هذه الرسالة ويعبرون فيها للسلطان بأن القبائل يقفون مع مطالب أهل المكلا في ثورتهم وأنهم يشاطرون ويشاركون أهل المكلا في ثورتهم وأن أيديهم وأيدي أهل المكلا واحدة. عندما قرأت الرسالة والتي كانت بخط رديء ولا تحمل أية توقيعات من الجهة التي أرسلتها والتي أعتقد أنها أرسلت من عناصر من الحزب الوطني لكن القبائل ارتابت من الرسالة وخاصة أنها لا تحمل أي توقيع واختلفت في أمر إرسال رسالة للسلطان بين مؤيد ومعارض . لذا اقترح أحمد سعيد باحكيم أن يتكفل هو بأخذ الورقة ويطلع رؤساء المجالس البلدية في مدن وقرى وادي دوعن على مضمونها ويطلب منهم التوقيع عليها وإذا وقع عليها رؤساء المجالس البلدية يتم التوقيع عليها من قبل مقادمة القبائل لاحقاً وتمت الموافقة على ذلك .



كما ناقش المجتمعون في هذا اللقاء موضوعاً آخر وهو المتعلق بطريق السيارات القبلية والشرقية التي تستخدمها القبائل التي كانت تستخدم الجمال في النقل وتم الاتفاق فيما بينهم أن تقوم كل قبيلة بالتقطع وبتخريب طرق السيارات كل قبيلة من منطقتها .



ووقف الاجتماع أمام إجراءات الحكومة القاضية بمنع إطلاق النار وحمل السلاح بالإضافة إلى قضايا فرعية أخرى ومع نهاية الاجتماع اتفق الجميع على كتابة مذكرة مشتركة وموقع عليها من المقادمة توجه إلى سكرتير الدولة عبر نائب لواء دوعن تتضمن هذه المذكرة المطالب المجمع حولها المشاركون في هذا اللقاء وتمت صياغة المذكرة التي تضمنت القضايا الآتية :



1- تطالب القبائل الحكومة أن تصون وتحافظ على الأحلاف والمعاهدات والمكاتبات القائمة والتي وقعت بين القبائل من جهة وبين الحكومة من جهة أخرى وعدم السماح بخرق العوائد و السوالف .

2- عدم موافقة القبائل على إجراء الحكومة بمنع إطلاق النار وحظر التجول بالسلاح .



3- تطالب القبائل الحكومة بنقل المواد الغذائية وغيرها من البضائع علي الجمال فقط وأن تنقل السيارات الأشياء الثقيلة وكذا المحروقات ( القاز وغيره ) .

هذا بالإضافة إلى عدد من المطالب التي سبق أن أشرنا إليها في الأسباب الاقتصادية و الاجتماعية وفي هذه المذكرة لم يطرح موضوع موقف القبائل مما حدث في المكلا وتعيين سكرتير وطني وأجلت هذه القضية كما أشرت لأن الموضوع هو موضوع سياسي وقد يكون من السابق لأوانه طرح مثل هذا الموضوع في البداية لأن لدى القبائل همومها الخاصة بها والتي تهمها أكثر من موضوع تعيين سكرتير وطني .



انتهى الاجتماع يوم 28-3-1370هـ الموافق 7-1-1951م ، وقبل تحرك القبائل و العودة إلى مناطقهم تم الاتفاق على عقد لقاء أخر للقبائل يعقد في منطقة للقبائل يعقد في منطقة ( غيل الحالكة وهذه المنطقة تقع في وادي حويرة ) في آخر يوم من شهر جمادي الأولى 1370هـ الموافق 5-3-1951م ويكرس هذا اللقاء لدراسة رد الحكومة على المذكرة التي أرسلت لها واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة إزاءها من قبل القبائل .



كما أوعد المقدم علي بن جديش أن يحضروا معه كل مقادمة الحموم لهذا اللقاء القادم كما تم الاتفاق أيضاً أن توجه دعوة إلى قبيلة العكابرة وكلف من بين الحاضرين وفد يقوم بتسليم نائب لواء دوعن المذكرة والتي فعلاً سلموها له وبدوره أرسلها إلى سكرتير الدولة والذي قام بالرد على هذه المذكرة وعلى المطالب التي وردت فيها وكان الرد موجهاً إلى نائب اللواء والذي قام هو الآخر بتعميم مضمون هذه الرسالة إلى كل القبائل الموقعة على المذكرة السابقة ، لقد اشتملت رسالة نائب اللواء النقاط الآتية :



1- أن الحكومة لن تتدخل في كل ما يخص عوائد القبائل وعاداتها وسوالفها التي لم تخرج عن الشريعة الإسلامية السمحاء والتي لا تخل بالأمن ولا تضر بالأنظمة والقوانين .



2- لم تنو الحكومة منع البادية من حمل السلاح وعدم التجوال وإطلاق النار وترى الحكومة إبقاء السلاح بحوزة القبائل وأن يتم استخدامه في المحافظة على الأرواح والممتلكات من ال*****ات المفترسة وغير ذلك من الكوارث الطبيعية إلا إنه يتوجب عليهم عندما يدخلون إلى القرى والمدن التي بها مراكز عسكرية عليهم وضع أسلحتهم بهذه المراكز ويتم أخذها فيما بعد عند خروجهم .

3- بالنسبة لسيارات الأهالي لا يسمح لها بأي حمول زائد على المقرر للراكب الواحد ثلاثين رطلاً من الساحل إلى الداخل فقط وباقي الحمول ينتقل بالجمال إلا ما كانت طروداً كبيرة وثقيلة والمختصة بالزراعة كالمكائن وغيرها وكذا المحروقات

كالقاز وأن يتم مراقبة ذلك مراقبة شديدة . كما أرسلت عدد من الرسائل من نائب اللواء إلى عدد من القبائل رداً على المطالب الخاصة بهذه القبيلة أو تلك .
بن شحنه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:58 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

كل ما ينشر في هذا المنتدى يعبر عن رأي كاتبه او ناقله فقط ولا يعبر بالضرورة عن رأي ادارة المنتدى

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009

جميع الحقوق محفوظة لدى منتديات مدينة شحير2012 تصميم اكتيف ديزاين